الكادر التدريسي
اللغة الانكليزية
كلية التربية الأساسية
جامعة دهوك
- دكتوراه في اللغويات التطبيقية، جامعة دهوك، كلية اللغات، قسم اللغة الإنجليزية، 2023.
- ماجستير في اللغويات واللغويات التطبيقية، جامعة دهوك، كلية الآداب، قسم اللغة الإنجليزية، 2011.
- بكالوريوس في اللغة الإنجليزية، جامعة دهوك، كلية التربية، قسم اللغة الإنجليزية، 2006.
لديّ خبرة تزيد عن عشر سنوات في تدريس الطلاب بقسم اللغة الإنجليزية، مع التركيز على تنمية مهارات التواصل الفعّالة والكفاءة اللغوية. وقد درّستُ مجموعة واسعة من المقررات، بما في ذلك علم الأصوات، ومهارات الاستماع والتحدث، وكتابة المقالات، والقواعد، واللغويات العامة. وترتكز فلسفتي التدريسية على إشراك الطلاب، والتعلم النشط، وخلق بيئة صفية داعمة وشاملة. وأحرص على دمج التكنولوجيا والأدوات التربوية، بما في ذلك الألعاب التعليمية والموارد الرقمية، لتعزيز مخرجات التعلم وتشجيع التعليم التفاعلي الذي يركز على الطالب.
يُعدّ التطوير المهني عنصرًا أساسيًا في النمو الأكاديمي، إذ يمكّن المعلمين من صقل ممارساتهم التربوية وتعميق خبراتهم التخصصية. ويعكس انخراطي في سلسلة من ورش العمل والدورات المتخصصة التزامًا راسخًا بتطوير كفاءاتي التدريسية، لا سيما في مجال تعليم اللغة الإنجليزية وعلم اللغويات.
وقد أتاحت لي مشاركتي في ورشة عمل التطوير المهني التي نظمتها السفارة الأمريكية في أربيل (9-11 أبريل 2017) فرصة قيّمة للاطلاع على استراتيجيات تعليمية معاصرة وتبادل ثقافي أكاديمي. وتعززت هذه التجربة أكثر بإتمام دورة في أساليب التدريس في التعليم العالي في مركز التدريب والتطوير في دهوك، حيث طورتُ منهجًا تعليميًا أكثر تنظيمًا وتركيزًا على الطالب.
إضافةً إلى ذلك، أكملتُ سلسلة من الدورات المهنية عبر منصة كورسيرا، التي تقدمها جامعة ولاية أريزونا، ضمن تخصص "علّم الإنجليزية الآن!". وقد ساهمت هذه الدورات - التي تغطي المبادئ الأساسية، ونظريات اكتساب اللغة الثانية، وتصميم الدروس وتقييمها، ومشروع التخرج - في تعزيز فهمي لعلم أصول تدريس اللغات بشكل كبير. لقد وفرت هذه الدورات أساسًا نظريًا وأدوات عملية لتصميم تجارب تعليمية فعّالة وتقييم نتائج الطلاب.
علاوة على ذلك، ساهمت مشاركتي في دورة "معجزات اللغة البشرية: مدخل إلى علم اللغة" التي قدمتها جامعة لايدن في توسيع آفاقي الأكاديمية حول اللغة كظاهرة إنسانية معقدة. وقد عمّقت هذه الدورة فهمي للبنى اللغوية، والتنوع اللغوي، والجوانب المعرفية لتعلم اللغة.
بشكل عام، ساهمت أنشطة التطوير المهني هذه في تعزيز مؤهلاتي الأكاديمية من خلال دمج النظرية بالتطبيق. وقد مكّنتني من تبني مناهج تدريسية أكثر ابتكارًا وتأملًا واستنادًا إلى البحث العلمي، مما أدى في نهاية المطاف إلى تحسين جودة التعليم الذي أقدمه لطلابي.