الكادر التدريسي
مدرس في التاريخ الوسيط، الفترة الأيوبية
التأریخ
كلية التربية الأساسية
جامعة دهوك
- الدکتوراه من جامعة سوران، کلیة العلوم الإنسانیة، قسم التاریخ، اختصاص: المرأة الکوردیة في العصر الوسیط، سنة 2025.
- الماجستیر من جامعة زاخو، کلیة العلوم الإنسانیة، قسم التاریخ، الاختصاص: التاریخ الإسلامي، سنة 2012.
- البکالوریوس من جامعة دهوک، کلیة الآداب، قسم التاریخ، سنة 2005.
بدأت مسيرتي الأكاديمية في عام 2011 كتدريسي في قسم التاريخ بكلية العلوم الإنسانية في عقرة – جامعة دهوك، حيث استمرت هذه المرحلة حتى عام 2020، لتشكل قاعدة أساسية في بناء خبرتي العلمية والتربوية. ثم انتقلت لاحقًا إلى قسم التاريخ في كلية التربية في الجامعة ذاتها، وهو انتقال أتاح لي توسيع أفق تجربتي، لا سيما في الجمع بين التخصص التاريخي وعلوم التربية وطرائق التدريس.
تميزت تجربتي التدريسية بالتنوع في الموضوعات التي قمت بتدريسها، إذ شملت مقررات تغطي مراحل تاريخية مختلفة، مثل تاريخ الكورد في العصور القديمة والوسيطة، وتاريخ الإمارات الكوردية، إلى جانب تدريس تاريخ الدول الإسلامية الكبرى كالدولة الأموية والعباسية والأيوبية، فضلًا عن السيرة النبوية. هذا التنوع أسهم في تعميق فهمي للترابط بين التاريخين الإقليمي والإسلامي، ومكّنني من تقديم محتوى علمي متكامل للطلبة يربط بين السياقات المحلية والعالمية.
وفي مرحلة لاحقة، ومع انتقالي إلى كلية التربية، توسعت تجربتي لتشمل مواد ذات طابع تربوي ومنهجي، مثل أسس طرائق التدريس والحوار العلمي، وهو ما أضاف بُعدًا جديدًا لممارستي الأكاديمية، حيث لم يعد التركيز مقتصرًا على نقل المعرفة التاريخية، بل شمل أيضًا تطوير مهارات الطلبة في التفكير النقدي، والتحليل، والمناقشة العلمية.
اعتمدت في تدريسي على منهجية تفاعلية تشجع الطلبة على المشاركة الفاعلة، من خلال طرح الأسئلة، وتحفيز النقاشات الصفية، وربط الأحداث التاريخية بالواقع المعاصر. كما حرصت على توظيف مصادر متنوعة، بين كتب أكاديمية ومقالات بحثية، لتعزيز مهارات البحث العلمي لدى الطلبة، خاصة في المقررات المتقدمة مثل الكوردولوجي والحوار العلمي.
ومن أبرز التحديات التي واجهتها خلال مسيرتي، التباين في مستويات الطلبة المعرفية، الأمر الذي استدعى اعتماد استراتيجيات تدريس مرنة تراعي الفروق الفردية، وتعمل على رفع مستوى الجميع. كما سعت تجربتي إلى تحقيق التوازن بين التلقين المعرفي وتنمية مهارات التفكير العليا، وهو ما يعد من أهم أهداف التعليم الجامعي المعاصر.
ختامًا، يمكن القول إن تجربتي في التدريس لم تكن مجرد نقل للمعلومة، بل عملية تفاعلية مستمرة تهدف إلى بناء شخصية أكاديمية واعية لدى الطلبة، قادرة على التحليل والنقد والمساهمة في تطوير المعرفة التاريخية. وقد أسهمت هذه التجربة، عبر سنواتها المختلفة، في صقل مهاراتي التدريسية والبحثية، وتعزيز قناعتي بأهمية التكامل بين المعرفة التخصصية والمهارات التربوية.