الكادر التدريسي

مايو 14, 2026, 1:52 ص
احلام محمد طاهر سليم (دكتوراه) رئيسة القسم
None
أستاذ في مناهج و طرائق التدريس

التربية الخاصة
كلية التربية الأساسية
جامعة دهوك

  • دكتوراه في مناهج و طرائق التدريس، كلية العلوم التربوية النفسية، جامعة العلوم الإسلامية العالمية، الاردن، 2014.
  • ماجستير في مناهج و طرائق التدريس، كلية العلوم الانسانية و النفسية، جامعة عمان العربية، الاردن، 2011.
  • بكالوريوس في الادب الانكليزي، كلية الاداب، جامعة المستنصرية، 2001.

تُعدّ المسيرة الأكاديمية رحلة متنامية تتطلب تطويراً مستمراً في الخبرات والمستويات المعرفية. وفي هذا السياق، بدأت هذه الرحلة التعليمية في عام 2014، متخصصة في مجال "مناهج وطرائق التدريس"، وهو اختصاص محوري يُعنى بتطوير العملية التعليمية وأساليب تقديم المحتوى.

تركزت المرحلة الأولى، التي انطلقت في 2014، على تدريس طلاب مرحلة البكالوريوس. وقد مثل هذا الدور مرحلة تأسيسية في صقل المهارات التعليمية، حيث تم تزويد الطلاب بالأسس النظرية والتطبيقية اللازمة لتصميم المناهج وتنفيذ الاستراتيجيات التدريسية الفعالة. ومع دخول عام 2020، شهد المسار الأكاديمي تحولاً نوعياً بارزاً ببدء تدريس طلاب مرحلة الماجستير ضمن التخصص ذاته. هذا الانتقال يعكس تعميقاً في الخبرة وتوسعاً في الاهتمامات البحثية، إذ يتطلب التعامل مع طلاب الدراسات العليا مستوى أعمق من التحليل النقدي والبحث المتخصص في القضايا المنهجية المتقدمة.

تُشير هذه الاستمرارية منذ عام 2014 وحتى الآن إلى الالتزام بالدور الأكاديمي، بينما يُبرز التدرج من تدريس البكالوريوس إلى الماجستير التطور الطبيعي والخبرة المتراكمة في مجال المناهج وطرائق التدريس، مؤكداً على القدرة على تلبية الاحتياجات التعليمية لمختلف المستويات الجامعية وتوجيه البحث العلمي المتخصص.

البحث العلمي

يُمثل الاهتمام البحثي في مجالي التربية الخاصة و طرائق التدريس تقاطعاً حيوياً وأساسياً في تطوير الممارسات التعليمية المعاصرة. يتركز الهدف من هذا التخصص المزدوج على إيجاد حلول منهجية مبتكرة تضمن تحقيق أعلى مستويات الدمج والتحصيل الأكاديمي للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. وتتطلب التربية الخاصة تطبيق استراتيجيات تدريس مُكيفة ومُصممة خصيصاً لتلبية التنوع الهائل في القدرات والأنماط المعرفية، مما يفرض تحدياً وفرصة للباحثين لابتكار وتجريب طرائق تدريس مرنة وفعّالة.

ينصب التركيز البحثي في هذا المجال على عدة محاور، أبرزها: تصميم المناهج المُعدلة، وتطوير أساليب التقييم التشخيصي القادرة على تحديد نقاط القوة والضعف بدقة، وتقييم فاعلية التدخلات التعليمية المُبكرة. كما يشمل البحث المتعمق في طرائق التدريس المبتكرة، مثل التدريس المُتعدد الحواس، والتعلم المُتمركز حول الطالب، واستخدام التكنولوجيا المساعدة (Assistive Technology) لتعزيز وصول الطلاب إلى المحتوى التعليمي. إن هذا التوجه البحثي نحو إثراء طرائق التدريس في سياق التربية الخاصة يُعد التزاماً بتعزيز العدالة التعليمية، ويساهم بشكل مباشر في بناء قاعدة معرفية تدعم المعلمين وصناع القرار للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهذه الشريحة الهامة من المجتمع التعليمي.

يُعدّ الإشراف الأكاديمي مسؤولية محورية تُسهم في بناء الجيل الجديد من الباحثين والمتخصصين. بدأت هذه المسيرة الإشرافية في عام 2016، حيث تم توجيه طلاب مرحلة البكالوريوس في مشاريع التخرج والأبحاث الأولية خلال فترة امتدت حتى عام 2020. وقد ركّز هذا الدور على ترسيخ المهارات البحثية الأساسية وتطبيق المعارف النظرية في تخصص "مناهج وطرائق التدريس والتربية الخاصة"، مما مهد الطريق لإعداد متخصصين قادرين على تحليل وتطوير العمليات التعليمية.

في عام 2020، شهد المسار الإشرافي تحولاً نوعياً نحو توجيه أبحاث طلاب مرحلة الماجستير، وهو الدور المستمر حتى الآن. يشير هذا الانتقال إلى تعميق في التخصص والمسؤولية، إذ يتطلب الإشراف على رسائل الماجستير توجيه أبحاث أصيلة ومعقدة في التقاطع الحيوي بين مناهج وطرائق التدريس الحديثة وتطبيقاتها في مجال التربية الخاصة. ويتركز هذا الإشراف المتقدم على قضايا مثل تطوير المناهج المُكيّفة، وتقييم فاعلية الاستراتيجيات التدريسية المُعدّلة، والبحث في أدوات الدمج التعليمي، مما يعكس التزاماً بدعم البحث النوعي الذي يخدم قطاع التعليم الخاص والدراسات العليا.

إن هذا التدرج الزمني والنوعي في الإشراف، بدءاً من التوجيه التأسيسي للبكالوريوس وصولاً إلى الأبحاث المتخصصة لطلاب الماجستير، يؤكد على الخبرة المتراكمة والعمق المعرفي في مجالات مناهج وطرائق التدريس والتربية الخاصة، ويُبرز المساهمة الفعالة في إثراء البحث العلمي في هذه المجالات الدقيقة.