الكادر التدريسي

مايو 26, 2026, 2:29 ص
نهايه محمد صالح عزالدين (دكتوراه)
None
مدرس في نقد الرواية

اللغة الكردية
كلية التربية الأساسية
جامعة دهوك

  • دكتوراه في نقد الرواية، جامعة دهوك، كلية اللغات، 2022.
  • ماجستير في الرواية، جامعة دهوك، كلية الآداب، 2009.
  • بكالوريوس في اللغة والأدب الكردي، جامعة دهوك، كلية الآداب، 2001.

تُمثّل تجربة التدريس الجامعي ركناً أساسياً في بناء الخبرة الأكاديمية، لما توفّره من تفاعل معرفي وتطوير للمناهج والأساليب التعليمية. وتمتد هذه التجربة منذ عام 2011، متنقلة بين مؤسسات جامعية وتخصصات متنوعة في مجال اللغة الكوردية وآدابها.

بدأت المسيرة الأكاديمية في كلية العلوم الإنسانية بجامعة زاخو، قسم اللغة الكوردية، حيث جرى تدريس مواد الأدب المقارن والفولكلور والأدب الكوردي المعاصر، إلى جانب الإشراف على بحوث طلبة المرحلة الرابعة في مجالي الفولكلور والرواية الكوردية. وقد أسهمت هذه المرحلة في ترسيخ الخبرة الأكاديمية في الدراسات الأدبية والنقدية.

وفي مرحلة لاحقة، انتقلت التجربة إلى كلية العلوم الصحية بجامعة دهوك بين عامي 2019 و2022، من خلال تدريس مادة الكوردولوجيا لطلبة قسمي المختبرات الطبية والتخدير، بما عزّز الوعي الثقافي واللغوي لدى طلبة التخصصات العلمية.

ثم تواصلت المسيرة في كلية التربية الأساسية بجامعة دهوك خلال الأعوام 2023–2025، عبر تدريس مادة الكوردولوجيا لطلبة قسمي العلوم والإرشاد التربوي، مما أتاح تفاعلاً أكاديمياً أوسع مع تخصصات تربوية متنوعة.

ومنذ عام 2026، أُضيف إلى هذه الخبرة تدريس مادة القصة والرواية والقصة القصيرة لطلبة المرحلة الثانية، إلى جانب المشاركة في الأنشطة الأكاديمية والثقافية المختلفة، وهو ما عزّز الحضور العلمي في مجال الأدب السردي الكوردي.

وقد أثمرت هذه التجربة الممتدة عن تطوير الكفاءة التدريسية، وتعزيز الهوية الثقافية الكوردية لدى الطلبة، والإسهام في بناء خطاب نقدي معاصر في مجالي الرواية والقصة القصيرة، فضلاً عن تقديم نموذج أكاديمي يجمع بين الأصالة والتجديد المنهجي.

شهدت مسيرتي الأكاديمية والمهنية نشاطاً واسعاً في مجالات التدريس والإدارة الجامعية والبحث العلمي، من خلال عملي في جامعة زاخو وجامعة دهوك، حيث شاركت في العديد من اللجان العلمية والإدارية التي أسهمت في تطوير البيئة الأكاديمية وتعزيز العمل المؤسسي.

بدأت نشاطاتي الأكاديمية في جامعة زاخو بين الأعوام (2013–2017)، إذ كنت عضواً في لجنة مهرجان الفلكلور والتراث والأدب الفولكلوري الكوردي في قسم اللغة الكوردية، كما شاركت في لجنة البحوث والإشراف، ولجنة البحوث العلمية في كلية العلوم الإنسانية. كذلك شغلت عضوية لجنة العلاقات الدولية، واللجنة التحضيرية للمؤتمر العلمي الثالث للعلوم الإنسانية، إضافة إلى اللجنة الانضباطية للطلبة في قسم اللغة الكوردية.

ومن أبرز نشاطاتي الدولية مشاركتي ضمن وفد جامعة زاخو إلى جامعة الإسكندرية / كلية اللغات الشرقية في جمهورية مصر العربية خلال الأعوام (2013–2015)، مما أسهم في تعزيز التعاون العلمي والثقافي بين الجامعتين.

وفي عام 2018 انتقلت إلى كلية العلوم الصحية في جامعة دهوك، حيث واصلت نشاطي الأكاديمي من خلال عضويتي في اللجنة الانضباطية للطلبة واللجنة العلمية للدراسات العليا حتى عام 2020. كما توليت مسؤولية وحدة الدراسات العليا والشؤون العلمية بين الأعوام (2019–2022).

وفي مجال الجودة الأكاديمية، شغلت منصب منسق ضمان الجودة في قسم العلوم بكلية التربية الأساسية / جامعة دهوك خلال الأعوام (2023–2025)، ثم تسلمت في 26/11/2025 منصب منسق كلية التربية لوحدة الدراسات الجندرية في جامعة دهوك، وما زلت أمارس هذا الدور حتى الآن.

أما على صعيد البحث العلمي، فقد شاركت في المؤتمر الدولي الخامس لجامعة نوروز بالتعاون مع مؤسسة الذكوات للثقافة والفنون والأدب وجامعة الكوفة، المنعقد في دهوك بتاريخ (9–2024/10/10)، وقدمت بحثاً علمياً بعنوان:

“مەزراندنا سوسیولوژییا زانینێ د ڕۆمانا (عەشق و ئەوێن ژ مژێ بووین) یا نڤیسەر (محسن قۆچان) دا، والذي تناول البعد السوسيولوجي للمعرفة في الرواية الكوردية.

البحث العلمي

  • عزالدين، نهایە محمد صالح. (2025). مەزراندنا سوسیولوژییا زانینێ د ڕۆمانا (عەشق و ئەوێن ژ مژێ بووین) یا نڤیسەر (محسن قۆچان) دا. گۆڤارا زانكۆیا نەوروز، 1(1).
  • عزالدين، نهایە محمد صالح. (2024). رەنگڤەدانا گرنگترین بابەتێن هەبونگەریێ د ڕۆمانا (مرن د زەنگا ١٢ێ دا) یا نڤیسەر (كەوسەر شەوكەت). گۆڤاری زانكۆی كۆیە بۆ زانستە مرۆڤایەتی و كۆمەڵایەتیەكان، 7(2).
  • عزالدين، نهایە محمد صالح. (2024). كاریگەرییا گرێیا (دیانا) یا دەروونی ل سەر ئافرەتێ: تێكستێ ڕۆمانا ”ئەسمەرا پەرپۆك” وەك نمونە. گۆڤاری زانكۆ بۆ زانستە مروڤایەتییەكان (زانكۆیا سەڵاحەددین)، 6، 163-178.
  • عزالدين، نهایە محمد صالح. (2023). چاوانییا مفاوەرگرتنێ ژ نۆستالژیاییێ بۆ وەرارا تەكنیكا مۆنۆلوگێ د ڕۆمانا ستۆكهۆلمێ تە چ دیت بێژە، یا ”باڤێ نازێ” وەك نموونە.گۆڤارا زانكۆیا دهۆك، 26(2).

تتركز اهتماماتي البحثية في مجال الأدب الكوردي الحديث، ولاسيما الرواية بوصفها أحد أهم الأجناس الأدبية القادرة على التعبير عن التحولات الاجتماعية والثقافية والنفسية في المجتمع. ويُعد النقد الروائي محوراً أساسياً في دراساتي، إلى جانب اهتمامي بالقصة والقصة القصيرة لارتباطها البنيوي والفني بمجال السرد الأدبي.

وتركز أبحاثي بصورة خاصة على دراسة الأبعاد الاجتماعية والنفسية والثقافية في النصوص الروائية والسردية، وتحليل انعكاس قضايا المجتمع وتحولاته داخل الأعمال الأدبية، مع الاهتمام بالقراءات النقدية الحديثة التي تربط الأدب بالواقع الإنساني والفكري.

كما أولي اهتماماً واضحاً بأدب المرأة والدراسات النسوية والجندرية، لكونها تمثل جانباً مهماً من تخصصي الدقيق في الأدب الروائي، إذ أسعى إلى دراسة صورة المرأة وتمثلات الهوية الجندرية في أعمال الكتّاب والكاتبات الكورد، وتحليل الخطابات الثقافية والاجتماعية المرتبطة بها ضمن السياقات الأدبية المعاصرة.

وتعكس هذه الاهتمامات توجهي نحو توظيف المناهج النقدية الحديثة في دراسة الأدب الكوردي، وربط النصوص السردية بالقضايا الفكرية والاجتماعية والثقافية التي تشكل واقع المجتمع وتطوره.

يُعدّ الإشراف الأكاديمي على مشاريع التخرج ركناً أساسياً في التعليم العالي، لما يمثّله من حلقة وصل بين الأستاذ والطالب، ودوره في تنمية المهارات البحثية والمنهجية. وفي هذا الإطار، امتدت تجربتي في الإشراف العلمي منذ عام 2011 على مشاريع طلبة البكالوريوس في حقل الأدب الكوردي وآدابه.

بدأت هذه التجربة في كلية العلوم الإنسانية بجامعة زاخو، قسم اللغة الكوردية، من خلال الإشراف على مشاريع طلبة المرحلة الرابعة، حيث أُتيحت فرصة توجيه البحوث وفق الأسس العلمية المعتمدة في الدراسات الأدبية والنقدية. ثم تواصلت هذه المسيرة في جامعة دهوك، كلية التربية الأساسية، وما تزال مستمرة حتى اليوم، لتشكّل تجربة أكاديمية متراكمة في خدمة البحث الجامعي.

شملت الأبحاث المُشرَف عليها مجالات متعددة، أبرزها الأدب الفلكلوري بما يتضمنه من أمثال وحكايات وأغانٍ شعبية، والأدب المقارن عبر دراسة العلاقات بين الأدب الكوردي والآداب الأخرى، فضلاً عن الرواية الكوردية والقصة القصيرة وتحليل بنيتهما السردية والجمالية. كما حظي الأدب النسوي باهتمام خاص من خلال دراسة الخطاب الأدبي النسائي وأبعاده الاجتماعية والثقافية.

وقد أسهم هذا الإشراف الأكاديمي في تعزيز الوعي النقدي لدى الطلبة، وتنمية قدراتهم في البحث والتحليل واستخدام المناهج الحديثة، إلى جانب تشجيعهم على مواصلة الدراسات العليا والانخراط في النشاط الأكاديمي والثقافي.

إن هذه التجربة الإشرافية الممتدة منذ أكثر من خمسة عشر عاماً تمثل نموذجاً للالتزام الأكاديمي في خدمة الطلبة والارتقاء بمستوى البحث العلمي في الأدب الكوردي، بما يسهم في تطوير الحركة العلمية والثقافية في مؤسسات التعليم العالي بإقليم كوردستان.